وعلّق على هذه القِصة الإمام الماوردي فقال: انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا، وظاهر غدرِهم وفاء، وهذا والله يدل على ان سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة، وهي من أسباب دخول الجنة (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )
الو لي إنِّي إنسان ..
حُر جبيني ما بينهانماجربت الحُرية
بس كتبته ع الحيطان !! .... ياسمين الشام مزهّر يعني الحُرِّية مِلكي .. *







